Thursday, July 29, 2010
The Man, the half man, and the Two Dozen Man
Tuesday, July 27, 2010
Monday, July 26, 2010
كانت حكاية
Friday, July 23, 2010
Nurturing Environment
Thursday, July 22, 2010
alfa.il
Monkey see, Monkey do
Monday, July 19, 2010
If you look closely...
Friday, July 16, 2010
Another attempt to get it up
Friday, June 04, 2010
#flotilla
يا اللّي مفكر إنّو الدنيا مسكرة بوجّك وقافلة
عدوّك نــهـــزّ كيانو بشـويـّـة ناشـطين وقافلة
فليـــش بـعــدك قاعــد، يــلّا قـــوم أوقاف ليه
كـم هزّة عصا وبتشوفـوا كيف بيحـلّ عـن ربـّـنـا
يحدث الآن
الرابعة فجراً في حي بيروتي "ذو طابع تراثي"
الشرطي رقم 1:"رجاع رجاع الطريق مسكر، في حريق. دخلك معك شي طفايه بهل جيب تعيرنا اياها؟"
الشرطي رقم 2:"دق للاطفائيه عل 120 مدري ال-125."
الشرطي رقم 1:"ما معي يونيتس، دق إنت."
الشرطي رقم 2:"ال-120 ما بدّا يونيتس يا حمار."
Thursday, June 03, 2010
Wednesday, April 21, 2010
و بيت ميجانا رد عإبن بيروت
وعـودو بـأكـبـر مـوازيـن العالم بـِنـْـزِنـا
بيت عتابا بالمناسبة
بشغـلَــك وشـغلِــك بكرة لا تـتَّـكِّــس ولا تتَّـكْسـي
Monday, April 12, 2010
35 years later: The war is alive and kicking
Thursday, March 18, 2010
حصل منذ لحظات
Tuesday, March 16, 2010
More (or less) than a cool ass name
Monday, January 18, 2010
A Beautiful Man
"رجلٌ جميلٌ"
جمال غصن
"للأسف، أعتقد أنه من المستحيل أن تسيطر على كل الإعلام. بالطبع، إلاّ إذا كنت روبرت موردوك . إنّه رجل جميل." الكلمات هذه لشخصية كرتونية في "السمبسونز" تتّصف بالعوارض النفسية التي تعرف مجتمعة بالثالوث القاتم وهي النرجسية والمكيافيلية والسيكوباتية أو الإضطراب العقلي. هكذا يتحسر السيد بيرنز اللذي يمقته جميع أهالي سبرينغفيلد لجشعه الذي لا يرحم على أنه لم ولن يصل إلى مستوى موردوك ويحسده على قدرته الاحتكارية في سوق الإعلام. طبعاً يسجّل هنا لموردوك أن هذا الكلام الساخر يبثّ على شبكة فوكس وهي احدى الشبكات المملوكة من مجموعة نيوزكورب التي يرأسها ويملك حصة الأسد فيها موردوك نفسه. فتقبُّل القليل من النقد من برنامج أثبت نجاحه الشعبي والأهم من ذلك نجاحه المادي على مدى عقدين من الزمن لا يتنافى قطعاً مع الإيديولوجية اليمينية المتطرفة التي تروج لها فوكس نيوز، أشهر قنوات موردوك الإخبارية. يجدر الذكر أن إسم موردوك اسكتلندي الأصل وأن لفظ موردوخ بالخاء بدلا من الكاف يعود إلى جذور الكلمة النورسية، غير أن طريقة التهجئة العربية للإسم لا يخلو في بعض الأحيان من قدرٍ من الخباثة، إذ أنه يراد الإيحاء بأن لموردوك خلفية عرقية مختلفة عن ما هي وكأن عرق الرجل يزيد أو ينتقص من جماله.
إختار موردوك دخول السوق العربية للتلفزة من باب الإستثمار بما هو موجود على الأرض أو بالأحرى في الفضاء، واستغل الأزمة المالية العالمية التي أثرت على السيولة النقدية لأمير روتانا لينقذ الشركة في محنتها بضخ مبلغ يعطيه فيها حصة الخُمس والأرضية الجاهزة لإطلاق مشاريع مشتركة تجلب الثعلب إلى بيوت العرب. ويبدو للوهلة الأولى أن التزاوج بين الشريكين الجديدين أمر طبيعي جدّاً بل يُستغرب كيف لم تتم الشراكة من قبل إذ ان كل رجل منهما أجمل من الآخر وفقاً لمعيار "مستر بيرنز" للجمال.
تطرح الشراكة بين العملاقين الإعلاميين تساؤلات حول تأثير العلاقة الجديدة على العمليات القائمة وما قد تنجبه من بدع صورية على شاشات عوّدت المشاهدين على ثقافة البدعة. وما هي ارتدادات هذا الحدث على السوق المحلية وبالأخص على المؤسسة اللبنانية للإرسال التي تربطها علاقة مالية بهذه الصفقة. فال"ال بي سي" لا تزال تتربّع على عرش التلفزة اللبنانية رغم الخضات التي حصلت لها في السنوات القليلة الماضية. فقد تداركت الإدارة الإنحدار السريع في الحقبة الجعجعية التي مرّت بها المحطة في أيام الثورة لتحافظ على نوعية مهنية وتنوعية غائبة إلى حد كبير في القنوات المنافسة. هناك تحفظات كثيرة على أداء ال"ال بي سي" لكن عندما تكون المنافسة هي عبارة عن أبواق حزبية غير مستترة يصبح إستسخاف المشاهدين نعمة مقارنة بإستغبائهم، فتبقى الجرعات المفرطة من شربل خليل أسهل هضماّ من "الفتّيحة" البرتقالية على سبيل المثال. تشكل حال السوق هذه أرضية خصبة لثقافة نيوزكورب ومن المتوقع أن تزيد المسافة بين ال"ال بي سي" ومطارديها إذا ما طبقت بعد المعايير الفوكسية التي غالبا ما تتكل على إبهار المشاهد بأحدث تقنيات الصورة. فالصورة الجميلة تضفي مصداقية هوليوودية للمضمون، وعندما تغيب المنافسة تختفي الحاجة أصلاً إلى مضمون. هنا يكمن جمال الإحتكار وهكذا يصبح روبرت موردوك حقّاً "رجلٌ جميلٌ".
Thursday, November 12, 2009
On MurrTV كلّو mexicain
تشكّل بنما وكوستاريكا ونيكاراغوا وهوندوراس والسلفادور وغواتيمالا وبيليز ما يعرف بأمريكا الوسطى، وهو برزخ جغرافي يفصل بين الأميركيتين الشمالية والجنوبية. تأوي البلاد السبعة المذكورة ما يزيد عن الأربعين مليون نسمة يتكلمون لغات عديدة أبرزها الاسبانية والإنكليزية والكريولية ولغات منحدرة من حضارة المايا. كما توفر بيئة البرزخ الاستوائية ظروفاً مثالية للتنوع البيولوجي إذ تحتضن غابات وبحيرات أمريكا الوسطى الممتدة على مساحة نصف مليون كيلومتر مربع، سبعة في المئة من التنوع النباتي والحيواني في العالم.يحدّ أمريكا الوسطى من الشمال المكسيك ومن الجنوب كولومبيا، وتبلغ المسافة الفاصلة بين هذين البلدين حوالي ثلاثة آلاف كيلومتر، أي ما يقارب المسافة الممتدة بين النقّاش والشانزليزيه. تأوي منطقة النقاش استوديوهات تلفزيون "أم تي في" الذي عاد إلى الفضاء العربي منذ حوالى سبعة أشهر، ويحاول أن يتخطّى ما يعتبره كثيرون فضيحة الصرف الجماعي لموظفيها، عبر إطلاق باقة خريفية من البرامج تثبت من خلالها ثقل شاشتها على الساحة اللبنانية بشكل عام والمتنية بشكل خاص.
اختارت القناة مسلسل "غرام وانتقام" لملء كوتا المسلسلات المدبلجة في شبكة برامجها، وبثّت حلقته الأولى مساء الإثنين الفائت. الملفت في إعلان المسلسل هو أن "أم تي في" تغري مشاهديها وتعدهم "بمشاهد خلابة من المكسيك" حيث تجري أحداث "غرام وانتقام" وفقاً للإعلان.
بهذه الكلمات يصبح "غرام وانتقام" "مكسيكي" بالقوة، رغم أن المسلسل الذي يحمل عنوان "Pasion de Gavilanes" (ومعناها الحرفي "شغف الصقور") دبلجة عربية لمسلسل من إنتاج كولومبي ومصور في كولومبيا مع ممثلين بمعظمهم كولومبيين وناطق في نسخته الأصلية بلهجة كولومبية بارزة. لكن بفضل إعلان "أم تي في" تختفي مسافة الثلاثة آلاف كيلومتر التي تفصل المكسيك عن كولومبيا والنقّاش عن الشانزيليزيه؛ تُختزل شعوب وحضارات وتغرق أميركا الوسطى وبلادها السبعة في محيط من الجهل اللغوي والجغرافي.
هي ليست المرة الأولى التي تعرّف فيها محطات لبنانية عن مسلسلات برازيلية أو كولومبية بأنها "مكسيكية"، وهذه المرة حطت الموضة عند "أم تي في" التي "تتباهى" باعتمادها "اللغة اللبنانية" التي هي عبارة عن عربية بلكنة مشرقية مطعّمة بمزيج "حضاري" من الفرنسية الباريسية والإنكليزية الهوليوودية. ورغم إصرار القناة على إبراز قدراتها بالتقرّب لغوياً من الغرب، فقد فاتتها نقطتين مهمتين: الأولى هي أن الإسبانية أو "المكسيكية" هي اللغة الأكثر انتشاراً في الغرب، ومع ذلك يبقى هناك مفهوماً واحداً لدى القناة للتماهي مع الغرب (أي هذا المزيج فرنسي الانكليزي)، وثانياً أن للّغة علاقة بديهية وتاريخية بالجغرافيا، بعكس المفهوم الاقصائي الذي تعتمده القناة (وكولومبيا كانت الضحية هذه المرة).

(Hat tip Hilal)
